وعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، كَذَا وَجَدْتُهُ فِي كِتَابِي، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَأْمُرُ بِكَلِمَاتٍ مِنَ الْفَزَعِ: «أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ غَضَبِهِ، وَمِنْ عِقَابِهِ، وَمِنْ شَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَنْ يَحْضُرُونِ» قَالَ: فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، وَمَنْ بَلَغَ مِنْ وَلَدِهِ عَلَّمَهُنَّ إِيَّاهُ فَقَالَهُنَّ عِنْدَ نَوْمِهِ، وَمَنْ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهُمْ كَتَبَهَا فَعَلَّقَهَا فِي عُنُقِهِ" [1] "
وعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِذَا فَزِعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ، وَعَذَابِهِ، وَمِنْ شَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيْطَانِ، وَأَنْ يَحْضُرُونِ، فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ» قَالَ: فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُعَلِّمُهَا مَنْ بَلَغَ مِنْ وَلَدِهِ، وَمَنْ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهُمْ، كَتَبَهَا فِي صَكٍّ وَعَلَّقَهَا فِي عُنُقِهِ" [2] "
وعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَشَكَا إِلَيْهِ أَنَّهُ يَفْزَعُ فِي مَنَامِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَقُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ، وَمِنْ شَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يَحْضُرُونِ". فَقَالَهَا، فَذَهَبَ عَنْهُ. فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُعَلِّمُهَا مَنْ أَطَاقَ الْكَلَامَ مِنْ وَلَدِهِ، وَمَنْ لَمْ يُطِقْ كَتَبَهَا فَعَلَّقَهَا عَلَيْهِ. [3]
عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: مَا نَقُولُ إِذَا أَصْبَحْتُمْ وَأَمْسَيْتُمْ مِمَّا تَدْعُونَ بِهِ؟ قَالَ: تَقُولُ: «أَعُوذُ بِاللَّهِ الْكَرِيمِ، وَبِسْمِ اللَّهِ الْعَظِيمِ، وَكَلِمَةِ اللَّهِ التَّامَّةِ، مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ
(1) -الدعوات الكبير (1/ 552) (429) صحيح
(2) - الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي (1/ 494) صحيح
قَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الْحَقِّ الدَّهْلَوِيُّ فِي اللَّمَعَاتِ هَذَا هُوَ السَّنَدُ فِي مَا يُعَلَّقُ فِي أَعْنَاقِ الصِّبْيَانِ مِنَ التَّعْوِيذَاتِ وَفِيهِ كَلَامٌ وَأَمَّا تَعْلِيقُ الْحِرْزِ وَالتَّمَائِمِ مِمَّا كَانَ مِنْ رُسُومِ الْجَاهِلِيَّةِ فَحَرَامٌ بِلَا خِلَافٍ انْتَهَى تحفة الأحوذي (9/ 356)
قَالَ الْجَزَرِيُّ: الصَّكُّ الْكِتَابُ، وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى جَوَازِ تَعْلِيقِ التَّعَوُّذِ عَلَى الصِّغَارِ"عون المعبود وحاشية ابن القيم (10/ 275) "
(3) - عمل اليوم والليلة لابن السني (ص: 675) صحيح