فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 401

(1) طريق موصّل إلى النّار.

(2) تذكي نار العداوة بين المتآلفين.

(3) تؤذي وتضرّ، وتؤلم، وتجلب الخصام والنّفور.

(4) تدلّ على سوء الخاتمة، وتمسخ حسن الصّورة.

(5) عنوان الدّناءة والجبن والضّعف والدّسّ والكيد والملق والنّفاق.

(6) مزيلة كلّ محبّة ومبعدة كلّ مودّة وتآلف وتآخ. [1]

عَنْ عَمَّارٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ كَانَ لَهُ وَجْهَانِ فِي الدُّنْيَا، كَانَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ» [2]

وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ كَانَ ذَا لِسَانَيْنِ فِي الدُّنْيَا، جَعَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِسَانَيْنِ مِنْ نَارٍ» [3]

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، يَقُولُ: «إِنَّ شَرَّ النَّاسِ ذُو الوَجْهَيْنِ، الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ، وَهَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ» [4]

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لَا يَنْبَغِي لِذِي الْوَجْهَيْنِ أَنْ يَكُونَ أَمِينًا» [5]

وهَذِهِ الأَلفاظ مُتَقارِبَة والرِّوايات الَّتِي فِيها"شَرّ النّاس"مَحمُولَة عَلَى الرِّوايَة الَّتِي فِيها"مِن شَرّ النّاس"ووصفه بِكَونِهِ شَرّ النّاس أَو مِن شَرّ النّاس مُبالَغَة فِي ذَلِكَ.

(1) - [نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم 11/ 5671]

(2) - [سنن أبي داود 4/ 268] (4873) صحيح

(مَنْ كَانَ لَهُ وَجْهَانِ إِلَخْ) قَالَ الْعَلْقَمِيُّ مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَمَّا كَانَ يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ عَلَى وَجْهِ الْإِفْسَادِ جُعِلَ لَهُ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ كَمَا كَانَ لَهُ فِي الدُّنْيَا لِسَانَانِ عِنْدَ كُلِّ طَائِفَةٍ انْتَهَى [عون المعبود وحاشية ابن القيم 13/ 150]

(3) - [الزهد لابن أبي عاصم ص: 110] (216) صحيح

(4) - [صحيح البخاري 9/ 71] (7179) و [صحيح مسلم 4/ 2011] 99 - (2526)

(5) - [الأدب المفرد مخرجا ص: 117] (313) صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت