فهرس الكتاب

الصفحة 4187 من 4363

الى المشرق ثم ترجع الى المغرب وقد ترى ساكنة ولذلك سميت متحيرة والسبب في ذلك عند الهيئة انها مرتكزة في أفلاك جزئية غير مجوفة تسمى تدويرات وللتدويرات حركات برأسها وحركات أعاليها على نسق أفلاكها من المغرب الى المشرق وحركات أسافلها على عكس ذلك فالكواكب إذا كان في أعلى التدوير فتساعد الحركتين حركة التدوير وحركة الفلك الكلى يرى متحركا الى المشرق بسرعته وإذا كان في أسفلها فلتراجم الحركتين او عدم التساعد قد يرى متحركا نحو المغرب وهو الرجوع والخنوس وقد يرى ساكنا واما عندنا فالكواكب كل منها في فلك يسبحون على ما أراد الله سبحانه ولا امتناع لخرق السموات والتيامها فحركات الخمسة المتحيرة قد تكون نحو المشرق وقد تكون نحو المغرب وقد تكون بطيئة وقد تكون سريعة كما أراد الله تعالى وجرى به عادته وحركات ساير الكواكب جرت العادة بكونها دائما على نسق واحد وقال قتادة الخنس هى النجوم كلها تبدوا بالليل وتخنس بالنهار فتخفى فالمراد بالخنوس حينئذ الخفاء وهو لازم يعنى الرجوع وقيل خنوسها ان يغيب قلت وعلى هذا يكون الخنس والكنس مترادفين فلا وجه للتكرار.

الْجَوارِ في الفلك الْكُنَّسِ والكنوس ان تأوي الأرنب والظبى في مكانها والمراد هاهنا بالكنس اختفائها عند غروبها او عند المحاق قلت ويحتمل ان يقال المراد بمكانها مستقرها تحت العرش عن ابى ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم حين غربت الشمس أتدري اين تذهب قلت الله ورسوله اعلم قال فانها تذهب حتى نسجد تحت العرش الحديث.

وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ قال الحسن اقبل بظلامه وقال أدبر وهو من الاضداد.

وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ اى بدأ اوله وقبل امتد ضوئه وارتفع جواب القسم.

إِنَّهُ يعنى القران لَقَوْلُ رَسُولٍ من حيث انه رسول يعنى ليس بمتقول محمد عليه الصلاة والسلام بل هو قول مرسل وهو الله سبحانه والمراد بالرسول جبرئيل او محمد صلى الله عليه وسلم كَرِيمٍ على الله صفة رسول.

ذِي قُوَّةٍ ان المراد جبرئيل فمن قوته انه اقتلع قريات قوم لوط ومن الماء الأسود حملها على جناحه فرفعها الى السماء ثم قلبها وانه صاح صيحة بثمود فاصبحوا جاثمين وانه يهبط من السماء الى الأرض ويصعد في اسرع من الطرف وان المراد به محمد صلى الله عليه واله وسلم فهو ذو قوة في الجذب الى الله من الإرشاد لبث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت