فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 151

الحكومات العربية خروج شبابها للجهاد في أفغانستان، وقدمت بعضها تسهيلات كبيرة.

رابعًا: إذا استطاع أحد من المتطوعين العرب أن ينجو من نيران الجيش الأحمر، فإن جيوش المخابرات في أنظمة الردة سوف تتولى أمره كالمعتاد. ويمكن تلخيص تلك الخطوات الأربعة بأربعة عناوين هي:

إستدراج إستطلاع إغتيال تصفية.

خطوات أربعة تكررت كما هي ضد المجاهدين العرب في فلسطين ثم في أفغانستان على أيدي نفس الفئات: اليهود والصليبية والمرتدون.

فكم من المرات سوف نلدغ من نفس الجحر؟.

دعنا نتأمل في بند التصفية لنرى مكوناته وكيفية تنفيذه في الحالتين: حرب فلسطين والحرب الأفغانية.

أ لقد شملت التصفية في الحالة الفلسطينية في أول لحظة المقاتلين الإسلاميين، وفور أن إنتهت الحرب، ولم يسمح لهم أن تطأ أقدامهم أرض الكنانة، فقد إعتقلوا داخل الوحدات العسكرية العاملين معها.

ب وبعد فاصل زمني قصير أصدرت الحكومة قرارا بحل جماعة الإخوان المسلمين وإغلاق مراكزها وإعتقال جميع المنتمين إليها.

ج ثم كانت الخطوة الأخيرة هي إغتيال قائد التنظيم، الشيخ حسن البنا، في أحد شوارع القاهرة أمام المقر الرئيسي للإخوان. وقد تمت الخطوات الثلاث خلال عدة أشهر.

ومن المعلوم أن مشاورات مكثفة حول برنامج التصفية قد جرت بين الدول الثلاث: الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا.

وبالطبع فإن إسرائيل والقوى اليهودية العالمية كانت هي الموجه الرئيسي لتلك الإجتماعات.

إذن فأهداف التصفية ثلاث عناصر:

أ المقاتلين

ب التنظيم

ج القائد

والقائمون على التصفية ثلاث فئات هم:

أ اليهود للتوجيه والتحريض

ب الصليبيون للتخطيط.

ج المرتدون للتنفيذ والتمويل.

وقد يتعجب البعض من كون التمويل هو من نصيب المرتدين وليس الصليبيين أو اليهود. ولكن هذا ما حدث في الحالتين الفلسطينية والأفغانية. فميزانية الدولة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت