وقال مرة: حديث ابن عقيل في نفسي منه شيء [1] .
وقال مرة: ليس هو عندي بذلك، حديث فاطمة أقوى عندي وأصح إسنادًا منه [2] .
وقال مرة: ليس بشيء ونقل عنه أكثر أصحابه أنه ضعفه.
وقال الخلال: إنه رجع إلى تقويته والأخذ به [3] .
وقال مرة: نذهب إليه، ما أحسنه [4] .
وقال مرة: ابن جريج يرويه يقول: حدثت عن ابن عقيل لم يسمعه ويقول: عن محمد بن عبد اللَّه بن عقيل قلب اسمه قال: يقولون وافقه النعمان ابن راشد قال: ابن جريج يروي عن النعمان بن راشد، وما أراه إلا سمعه منه، والنعمان بن راشد ليس بقوي في الحديث تعرف فيه الضعف [5] .
وقال مرة: قال ابن جريج: حدثت عن ابن عقيل محمد بن عبد اللَّه بن عقيل، وهو خطأ وقال: إنما هو عبد اللَّه بن محمد بن عقيل وقال: عن حبيبة بنت جحش خالف الناس [6] .
= الترمذي الكبير"58،"التحقيق"2/ 189،"تنقيح التحقيق"1/ 238."
(1) "سنن أبي داود"1/ 75،"المسائل لأبي داود" (160) ،"التمهيد"16/ 61.
(2) "مسائل ابن هانئ" (164) .
(3) "فتح الباري"1/ 443.
(4) المصدر السابق.
(5) "العلل"لعبد اللَّه (5271) .
(6) "العلل"لعبد اللَّه (4120) .