فيه حديثان: الأول: حديث ابن مسعود -رضي اللَّه عنه- وله طريقان:
الطريق الأول: الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد اللَّه بن مسعود -رضي اللَّه عنه-:"إن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء"قيل: ومن الغرباء؟ قال:"النزاع من القبائل" [1] .
قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر [2] .
وقال مرة: أخطأ فيه الأعمش [3] .
الطريق الثاني: محمد بن معاوية، عن أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد اللَّه بن مسعود مثله [4] .
قال الإمام أحمد: إنما هذا زعموا أن حفصًا رواه عن الأعمش، عن أبي إسحاق وأرى الأعمش أخطأ فيه، وأبو الأحوص إنما هو كتاب عن أبي إسحاق من أين يحتمل مثل هذا؟ [5] .
الثاني: حديث أنس -رضي اللَّه عنه- مثله [6] .
(1) أخرجه الترمذي (2629) قال: حدثنا أبو كريب، أخبرنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد اللَّه بن مسعود مرفوعًا به.
(2) "المنتخب لابن قدامة من علل الخلال" (11) .
(3) "تاريخ بغداد"3/ 273.
(4) ذكره الخطيب في"تاريخه"3/ 273 من طريق محمد بن معاوية به.
(5) "تاريخ بغداد"3/ 273.
(6) أخرجه ابن ماجه (3987) قال: حدثنا حرملة بن يحيى، ثنا عبد اللَّه بن وهب، أنبأنا عمرو بن حارث وابن لهيعة، عن زيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد عن أنس مرفوعًا به.