حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو -رضي اللَّه عنهما-:"إِنَّ أَكْثَرَ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا" [1] .
قيل للإِمام أحمد: هذا الحديث صحيح؟
قال: اللَّه أعلم، ما أدري [2] .
حديث أُبي بن كعب -رضي اللَّه عنه-:"نعم يا أُبي أيما مسلم قرأ فاتحة الكتاب أعطي من الأجر كأنما قرأ ثلثي القرآن" [3] .
(1) أخرجه أحمد 2/ 175 قال: حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج، عن عبد الرحمن بن جبير، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، مرفوعًا به.
(2) "مسائل صالح" (285) ،"المنتخب من العلل للخلال" (161) .
(3) ذكره الزيلعي في"نصب الراية"4/ 345 ويشهد له ما أخرجه ابن الجوزي في"الموضوعات"1/ 239 - 240 قال: أنبأنا المبارك بن خيرون، بن عبد الملك قال أحمد بن الحسن بن خيرون قال: أنبأنا أبو طاهر محمد بن علي بن العلاف قال: أنبأنا عثمان بن محمد الآدمي قال: أنبأنا أبو بكر بن أبي داود السجستاني إذنا قال: حدثنا محمد بن عاصم قال: حدثنا شبابة بن سوار قال: حدثنا محمد بن عبد الواحد، عن علي بن زيد بن جدعان وعطاء بن أبي ميمونة، عن زر بن حبيش، عن أبي بن كعب قال: إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عرض على القرآن في السنة التي مات فيها مرتين، وقال:"إن جبريل عليه السلام أَمرني أن أقرأ عليك القرآن وهو يقرئك السلام". فقال أُبي: فقلت لما قرأ عليَّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أكانت لي خاصة فخصني بثواب القرآن مما علمك اللَّه وأطلعك عليه؟ قال: نعم يا أُبي أيما مسلم قرأ فاتحة الكتاب =