قال الإِمام أحمد عقب هذا الحديث: منكر الحديث، وكان صدوقًا [1] .
فيه حديثان:
الأول: حديث مكحول -رضي اللَّه عنه- أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أُتي بترس فيه تمثال عقاب، فوضع يده عليه فأذهبه اللَّه [2] .
قال الإِمام أحمد: ليس بصحيح عن مكحول.
قيل له: أتراه من قبل الأوزاعي؟ قال: ينبغي.
قيل له: تراه دلسه عليه؟
قال: لا أدري بعضهم يقول: الأوزاعي عن خصيف، وبعضهم يقول: الأوزاعي عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه وليس هو صحيحًا [3] .
الثاني: حديث:"أنا أكرم على اللَّه من أن يتركني بعد مائتي سنة" [4] .
(1) "مسائل ابن هانئ" (2358) . قلت: لعله يعني أبا كدينة، وأما الأشقر فهو كما قال أحمد: ليس بأهل أن يحدث عنه.
(2) لم أقف عليه من طريق أبي قتادة الحراني، عن الأوزاعي، عن مكحول، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وذكره ابن كثير في"البداية والنهاية"6/ 135 بعد ذكر حديث عائشة في القرام ثم قال. . قال الأوزاعي وقالت عائشة. . الحديث.
(3) "المنتخب من علل الخلال" (94) .
(4) ذكره ابن كثير في"البداية والنهاية"6/ 85، والعجلونى في"كشف الخفا"1/ 166، والسيوطي في"اللآلئ المصنوعة"1/ 285.