قال الإِمام أحمد: هذا منكر.
وقال: إنما هذا من حديث طارق [1] ، ما سمعت هذا من حديث قتادة ولا من حديث شعبة [2] .
حديث أبي بكرٍ لما بعث الجنود إلى نحو الشام يزيد بن أبي سفيان وعمرو بن العاص وشرحبيل بن حسنة، مشى أبو بكر مع أمراء جنوده يودعهم [3] .
قال الإِمام أحمد: هذا حديث منكر ما أظن من هذا شيئًا. هذا كلام أهل الشام، وأنكره على يونس من حديث الزهري، كأنه عنده من حديث يونس عن غير الزهري [4] .
= حدثنا شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه قال: لقد رأيت الشجرة ثم أتيتها بعد فلم أعرفها.
(1) أخرجه البخاري (4163) ، ومسلم (1859) كلاهما من طريق طارق بن عبد الرحمن قال: انطلقت حاجًّا فمررت بقوم يصلون قلت: ما هذا المسجد؟
قالوا: هذِه الشجرة حيث بايع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بيعة الرضوان. فأتيت سعيد بن المسيب فأخبرته، فقال سعيد: حدثني أبي أنه كان. . فذكره.
(2) "الضعفاء"للعقيلي 2/ 196،"تاريخ بغداد"9/ 296.
(3) أخرجه عبد اللَّه في"العلل" (4757) قال: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا عبد اللَّه بن المبارك، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن سعيد ابن المسيب أن أبا بكر لما بعث الجنود. . الحديث وأخرجه البيهقي 9/ 85 من طريق الحسن بن الربيع، ثنا عبد اللَّه بن المبارك، به.
(4) "العلل"رواية عبد اللَّه (4758) .