حديث ابن عَبَّاسٍ -رضي اللَّه عنهما-:"الْتَقَى مُؤْمِنَانِ عَلَى بَابِ الجَنَّة مُؤْمِنٌ غَنِيٌّ وَمُؤْمِنٌ فَقِيرٌ كَانَا فِي الدُّنْيَا، فَأُدْخِلَ الفَقِيرُ الجَنَّةَ, وَحُبِسَ الغَنِيُّ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُحْبَسَ" [1] .
قال الإِمام أحمد: هذا حديث منكر [2] .
حديث أَبِي أُمَامَةَ الحَارِثِيِّ -رضي اللَّه عنه-:"الْبَذَاذَةُ مِنْ الإِيمَانِ" [3] .
قال الإِمام أحمد: هذا ليس هو أبو أمامة الباهلي، هذا يقولون: أبو أمامة بن ثعلبة الأنصاري.
وقال: حدثنا عباد، عن محمد بن عمرو، عن عبد اللَّه بن أبي أمامة الأنصاري. لم يقل: عن أبيه [4] .
(1) أخرجه أحمد 1/ 304 قال: حَدَّثنَا حُسَيْنٌ بن محمد، عن دُويْدٌ، عَنْ سَلْمِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابن عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"الْتَقَى مُؤْمِنَانِ عَلَى بَابِ الجَنَّةِ، مُؤْمِنٌ غَنِيٌّ وَمُؤْمِنٌّ فَقِيرٌ, كَانَا فِي الدُّنْيَا، فَأُدْخِلَ الفَقِيرُ الجَنَّةَ، وَحُبِسَ الغَنِيُّ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُحْبَسَ، وأُدْخِلَ الجَنَّةَ، فلَقِيَة الفَقيرٌ فَقُالَ: أَيْ أَخِي, مَاذَا حَبَسَكَ؟ فَوَاللَّهِ لَقَدْ احْتُبِسْتَ حَتَّى خِفْتُ, فَيَقُولُ: أَيْ أَخِي، إِنِّي حُبِسْتُ بَعْدَكَ مَحْبِسًا فَظِيعًا كَرِيهًا، وَمَا وَصَلْتُ إِلَيْكَ حَتَّى سَالَ مِنِّي العَرَقُ لَوْ وَرَدَهُ أَلْفُ بَعِيرٍ، كُلُّهَا آكِلَةُ حَمْضٍ لَصَدَرتْ عَنْهُ رِوَاءً".
(2) "المنتخب"لابن قدامة من"العلل"للخلال (6) .
(3) أخرجه ابن ماجه (4118) قال: حدثنا كثير بن عبيد الحمصي، ثنا أيوب بن سويد، عن أسامة بن زيد، عن عبد اللَّه بن أبي أمامة الحارثي، عن أبيه، مرفوعًا به.
(4) "سؤالات الأثرم للإمام أحمد" (78) .