فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 868

حديث عائشة رضي اللَّه عنها، وفيه: فطاف الذين أهلوا بالعمرة بالبيت وبالصفا والمروة ثم حلوا، ثم طافوا طوافًا آخر بعد أن رجعوا من منى لحجهم. وأما الذين كانوا جمعوا الحج والعمرة، فإنما طافوا طوافًا واحدًا [1] .

قال الإمام أحمد: لم يقل هذا أحد إلا مالك، وقال: ما أظن مالكًا إلا غلط فيه ولم يجئ به أحد غيره [2] .

وقال مرة: لم يروه إلا مالك؛ ومالك ثقة [3] .

(1) أخرجه البخاري (1556) ، ومسلم (1211) كلاهما من طريق مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي اللَّه عنها زوج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قالت: خرجنا مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في حجة الوداع فأهللنا بعمرة ثم قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"من كان معه هدى فليهل بالحج مع العمرة، ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعًا"فقدمت مكة وأنا حائض ولم أطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة، فشكوت ذلك إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال:"أنقضى رأسك وامتشطي وأهلي بالحج ودعي العمرة"ففعلت، فلما قضينا الحج أرسلني النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- مع عبد الرحمن بن أبي بكر إلى التنعيم فاعتمرت، فقال:"هذِه مكان عمرتك"قالت: فطاف الذين. . الحديث.

(2) "شرح علل الترمذي"لابن رجب 1/ 451.

(3) "مسائل أبي داود" (1989) ،"شرح علل الترمذي"253.

فائدة: قال ابن رجب في"شرح علل الترمذي"1/ 451 ولعل أحمد إنما استنكره لمخالفته للأحاديث في أن القارن يطوف طوافًا واحدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت