فيه حديثان:
الأول: حديث ثَوْبَانَ -رضي اللَّه عنه-:"اسْتَقِيمُوا لِقُرَيشٍ مَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ" [1] .
قال الإمام أحمد: ليس بصحيح، سالم بن أبي الجعد لم يلق ثوبان [2] .
الثاني: حديث أم هانئ مثله [3] .
قال الإمام أحمد: ليس بصحيح هو منكر [4] .
وقال مرة: الأحاديث خلاف هذا، قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"اسْمَعْ وَأَطِعْ وَلَوْ لِعَبْدٍ مُجَدَّعِ"وقال:"السمع والطاعة في عسرك ويسرك وأثره عليك"فالذي يروى عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من الأحاديث خلاف حديث ثوبان ما أدري ما وجهه [5] .
حديث أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي اللَّه عنه-:"إنَّ لِي عَلَى قُرَيْشٍ حَقًّا، وَإِنَّ لِقُرَيْشٍ عَلَيْكُمْ"
(1) أخرجه أحمد 5/ 277 قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن سالم، عن ثوبان، مرفوعًا به وفيه:"فإن لم يستقيموا لكم فاحملوا سيوفكم على أعناقكم، فأبيدوا خضراءهم، فإن لم تفعلوا فكونوا زراعين أشقياء، وكلوا من كد أيديكم".
(2) "السنة"للخلال 1/ 127.
(3) "السنة"للخلال 1/ 128 من طريق علي بن عابس، يحدث عنه الحماني، عن أبي فزارة، عن أبي صالح مولى أم هانئ، عن أم هانئ، مرفوعًا به.
(4) "السنة"للخلال 1/ 128.
(5) "السنة"للخلال 1/ 127.