قال الإمام أحمد: لما نزلت {فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ} [التوبة: 114] فلا أدري قاله سفيان أو قاله إسرائيل، أو هو في الحديث لما مات [1] .
حديث ابن أبي أوفى -رضي اللَّه عنه-:"الخوارج هم كلاب النار" [2] .
قال الإمام أحمد: لم يسمعه الأعمش من ابن أبي أوفى [3] .
وقال مرة: صح الحديث فيهم عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من عشرة وجوه [4] .
حديث أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-:"إن الإيمان لا يجاوز حناجرهم" [5]
قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر [6] .
= ذلك للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فنزلت {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} إلى قوله {تَبَرَّأَ مِنْهُ}
(1) "مسند أحمد"1/ 99.
(2) أخرجه أحمد في"المسند"4/ 355 قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، عن الأعمش، عن ابن أبي أوفى مرفوعًا به.
(3) "العلل المتناهية"1/ 163.
(4) "المنتخب"لابن قدامة (164) ،"السنة"للخلال 1/ 118"الفتاوى"28/ 512.
(5) أخرجه أحمد 2/ 367 قال: حدثنا سريج قال: ثنا عبد اللَّه بن نافع قال: حدثني ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة قال: جلس إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- رجل فقال له رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"من أي أنت"قال: بربري، فقال له رسول اللَّه:"قم عني"قال بمرفقه كذا، فلما قام عنه أقبل علينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال. . الحديث.
(6) "المنتخب لابن قدامة من العلل للخلال" (16) .