قال الإِمام أحمد: يضطربون فيه [1] .
"إن الميت يرى النار في بيته سبعة أيام" [2] .
قال الإِمام أحمد: باطل لا أصل له [3] .
حديث جرير بن عبد اللَّه البجلي -رضي اللَّه عنه-: قال: كنا نرى الاجتماع إلى أهل الميت، وصنعة الطعام من النياحة [4] .
قال الإِمام أحمد: ما أرى لهذا الحديث أصلًا [5] .
= وجهد شديد فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"احفروا وأوسعوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في القبر"قالوا: يا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من تقدم؟ قال:"أكثرهم جمعًا وأخذًا للقرآن".
(1) "تاريخ بغداد"9/ 35.
(2) لم أعثر على أي سند له. وذكره على القاري في"المصنوع في الحديث الموضوع"، والعجلوني في"كشف الخفاء"1/ 255 ونقل عن المنوفي أنه قال: متنه مظلم وواضعه مجرم، قبح اللَّه من وضعه ولا برد مضجعه.
(3) "أسنى المطالب"للبيروتي ص 127،"المقاصد الحسنة"للسخاوي ص 130.
فائدة: معناه إيقاد المصباح في بيت الميت سبعة أيام وهي من البدع.
(4) أخرجه ابن ماجه (1612) قال: حدثنا محمد بن يحيى قال: ثنا سعيد بن منصور، ثنا هشيم، ح. وحدثنا شجاع بن مخلد أبو الفضل قال: ثنا هشيم عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد اللَّه البجلي. . فذكره.
(5) "مسائل أبي داود" (1867) .