حديث علي بن أبي طالب -رضي اللَّه عنه-:"من كثر همه سقم بدنه، ومن ساء خلقه عذب نفسه، ومن لاحى الرجال سقطت مروءته وذهبت كرامته" [1] .
قال الإمام أحمد: هذا باطل [2] .
حديث معاوية بن حيدة -رضي اللَّه عنه-:"أترعون عن ذكر الفاجر؟ اذكروه بما فيه يحذره الناس" [3] .
قيل للإِمام أحمد: يرويه غير الجارود. فقال: ما علمت [4] .
وقال مرة: لا أدري لم يروه غيره [5] .
= علم ليست عند الآخرين، وأيضًا فقد وجد معنى الحديث من رواية الليث عن سعيد المفبري عن أبي شريح، فكانت فيه تقوية لمن رآه عن ابن أبي ذئب فقال فيه: (عن أبي شريح) ومع ذلك فصنيع البخاري يقتضي تصحيح الوجهين، وإن كانت الرواية عند أبي شريح أصح.
(1) أخرجه البيهقي في"شعب الإيمان"6/ 342: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، أنا أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور، نا محمد بن الحارث ببغداد، نا حفص بن عمر، عن عبد اللَّه بن محمد قال: حدثني محمد بن علي بن حسين، عن أبيه، عن جده، مرفوعًا به.
(2) "المنتخب من علل الخلال" (34) .
(3) أخرجه الطبراني في"الكبير"19/ 418 قال: حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا سلمة بن شبيب، ثنا الجارود بن يزيد، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده مرفوعًا به.
(4) "تاريخ بغداد"7/ 262،"الكامل"لابن عدي 2/ 173.
(5) "مسائل حرب"ص 454.