فيه حديثان:
حديث ابن عمر رضي اللَّه عنهما:"صلاة الليل والنهار مثنى مثنى" [1] .
قال الإمام أحمد: زيادة"النهار"ضعيفة [2] .
وقال مرة: لو كان ذلك الحديث يثبت [3] .
وقال مرة: كان شعبة يتهيب حديث ابن عمر للزيادة التي فيها:"النهار"؛ لأنه مشهور عن ابن عمر من وجوه:"صلاة الليل"ليس فيه:"والنهار" [4] .
وقال: وروى نافع عن ابن عمر أنه كان لا يرى بأسًا أن يصلي بالنهار أربعًا، وبعضهم قال: عن نافع عن ابن عمر أنه كان يصلي بالنهار أربعًا، فلو كان حفظ ابن عمر عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- صلاة النهار مثنى مثنى لم يكن يصلي بالنهار أربعًا، وقد روي عن ابن عمر قوله: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى، واللَّه أعلم [5] .
(1) أخرجه أبو داود (1295) قال: حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن علي بن عبد اللَّه البارقي، عن ابن عمر، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. . الحديث
(2) "الفتاوى"لابن تيمية 23/ 169.
(3) "التمهيد"لابن عبد البر 13/ 244.
(4) أخرجه البخاري (990) ، ومسلم (749) من طريق مالك، عن نافع وعبد اللَّه بن دينار، عن ابن عمر: أن رجلًا سأل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن صلاة الليل: فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى".
(5) "مسائل أبي داود" (1872) ، (1968) .