فهرس الكتاب

الصفحة 495 من 868

الناس: التمر [1] بالتمر [2] .

حديث زيد بن ثابت -رضي اللَّه عنه-:"فإما لا فلا تتبايعوا الثمرة حتى يبدو صلاحها" [3] .

أعجب به الإِمام عندما حدثه به أحمد بن صالح وطلب منه الزيادة منه فقلت: ومن أين مثله [4] .

(1) أخرجه ابن أبي شيبة 6/ 182. حدثنا ابن أبي زائدة، عن عبيد اللَّه، عن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: نهى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن بيع التمر بالتمر كيلا، وعن بيع العنب بالزبيب كيلا، وعن بيع الزرع بالحنطة كيلا.

(2) "مسائل صالح للإمام أحمد" (992) .

(3) أخرجه أبو داود (3372) قال: حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عنبسة بن خالد، حدثني يونس قال: سألت أبا الزناد عن بيع الثمر قبل أن يبدو صلاحه وما ذكر في ذلك، فقال: كان عروة بن الزبير يحدث، عن سهل بن أبي حثمة، عن زيد بن ثابت قال: كان الناس يتبايعون الثمار قبل أن يبدو صلاحها، فإذا وجد الناس وحضر تقاضيهم قال المبتاع: قد أصاب الثمر الدمان وأصابه قشام وأصابه مراض، عاهات يحتجون بها، فلما كثرت خصومتهم عند النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كالمشورة يشير بها:"فإما لا فلا. ."فذكره.

(4) "سير أعلام النبلاء"21/ 173،"تاريخ بغداد"4/ 198،"تاريخ أبي زرعة الدمشقي" (207) .

والمتن صحيح ثابت بدون هذِه القصة، فقد أخرجه البخاري 2194 من حديث ابن عمر -رضي اللَّه عنهما-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت