قال الإمام أحمد: هذا كذب، وقد تركت حديث محمد بن الحجاج [1] .
فيه حديث لعائشة -رضي اللَّه عنها- وله طريقان:
الأول: طريق محمد بن إبراهيم عن عائشة وفيه. . دخل عليها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهي تلعب بالبنات ومعها جوار [2] .
قال الإمام أحمد: غريب لم نسمعه من غير هشيم عن يحيى بن سعيد [3] .
وقال مرة: هذا محمد بن إبراهيم يرفعه وأما هشام [4] فلا أراه يذكر
(1) "العلل المتناهية"2/ 264.
قلت: إنما أنكر الإِمام أحمد هذا الحرف الأخير (إلا أن يكون ممن لا يؤمن من بوائقه) كما في"الكنز".
(2) لم أقف عليه من طريق هشيم، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عائشة. . ولكن أخرجه أبو داود (2932) قال: حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، حَدَّثنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ -رضي اللَّه عنها- قَالَتْ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- منْ غَزْوَةِ تَبُوكَ أَوْ خَيْبَرَ وَفِي سَهْوَتِهَا سِتْرٌ، فَهَبَّتْ رِيحٌ فَكَشَفَتْ نَاحِيَةَ السِّتْرِ عَنْ بَنَاتٍ لِعَائِشَةَ لُعَبٍ، فَقَالَ:"مَا هذا يَا عَائِشَةُ؟". قَالَتْ بَنَاتِي وَرَأى بَيْنَهُنَّ فَرَسًا لَهُ جَنَاحَانِ مِنْ رِقَاع، فَقَالَ:"مَا هذا الذِي أَرَى وَسْطَهُنَّ؟"قَالَتْ: فَرَسٌ، قَالَ:"وَمَا هذا الذِي عَلَيْهِ؟"قَالَتْ: جَنَاحَانِ: قَالَ:"فَرَسٌ لَهُ جَنَاحَانِ؟"قَالَتْ: أَمَا سَمِعْتَ أَنَّ لِسُلَيْمَانَ خَيْلًا لَهَا أَجْنِحَةٌ؟ قَالَتْ: فَضَحِكَ حَتَّى رَأَيْتُ نَوَاجِذَهُ.
(3) "العلل"رواية عبد اللَّه (2242) .
(4) أخرجه البخاري (6130) قال: حدثنا محمد، أخبرنا أبو معاوية، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت: كنت ألعب بالبنات عند النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وكان لي =