فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 868

448 -ما جاء في إشعار البُدن

حديث عائشة -رضي اللَّه عنها-: فتلتُ قلائد بدن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بيدي ثم أشعرها ثم بعث بها إلى البيت وأقام بالمدينة، فما حرُم عليه شيء كان له حِل [1] .

قال الإمام أحمد: منكر [2] .

حديث عبد اللَّه بن عمرو -رضي اللَّه عنهما-: قال: أتى النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- رجلٌ فقال: حلقت قبل أن أذبح قال:"فاذبح ولا حرج". قال: ذبحت قبل أن أرمي. قال:"ارم ولا حرج" [3] .

قيل للإمام أحمد: سفيان بن عيينة لا يقول: لم أشعر.

فقال: نعم، ولكن مالكًا، والناس عن الزهري: لم أشعر [4]

(1) أخرجه البخاري (1699) قال: ثنا عبد اللَّه بن مسلمة، ثنا أفلح بن حميد، عن القاسم، عن عائشة. . الحديث.

(2) "تهذيب التهذيب"1/ 232.

(3) أخرجه مسلم (1306) قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب، قال أبو بكر: ثنا ابن عيينة عن الزهري، عن عيسى بن طلحة، عن عبد اللَّه بن عمرو، مرفوعًا به.

(4) أخرجه البخاري (1736) ، مسلم (1306) كلاهما من طريق مالك، عن الزهري، عن عيسى بن طلحة، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص قال: وقف رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في حجة الوداع بمنى للناس يسألونه فجاء رجل فقال: يا رسول اللَّه: لم أشعر فحلقت قبل أن أنحر، فقال:"اذبح ولا حرج"ثم جاءه رجل آخر فقال: يا رسول اللَّه، لم أشعر فنحرت قبل أن أرمي. فقال:"ارم ولا حرج". قال: فما سئل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن شيء قدم ولا أخر قال: افعل ولا حرج.

وانظر:"المغني"5/ 322. قلت: تابع مالكًا يونس وصالح بن كيسان وابن جريج =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت