وقال: لو رواه شامي لكان، فأما أهل الكوفة فلا [1] .
حديث العرباض بن سارية:"اللهم علمه -يعنيَ: معاوية- الكتاب وقه العذاب" [2] .
قال مهنا للإِمام أحمد: إن الكوفيين لا يذكرون هذا:"علمه الكتاب والحساب وقه العذاب"قطعوا منه؟
قال أحمد: كان عبد الرحمن لا يذكره، ولم يذكره إلا فيما بيني وبينه [3] .
(1) "المنتخب من العلل للخلال" (140) .
فائدة: قال ابن القيم في"المنار المنيف"116 قال إسحاق بن راهويه: لا يصح في فضل معاوية بن أبي سفيان عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- شيء.
قال ابن القيم: ومراده ومراد من قال ذلك من أهل الحديث أنه لم يصح حديث في مناقبه بخصوصه وإلا فما صح عندهم في مناقب الصحابة على العموم ومناقب قريش فمعاوية -رضي اللَّه عنه- داخل فيه.
(2) أخرجه أحمد 4/ 127 قال: حَدَّثنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ -يَعْنِي: ابن صَالِحٍ- عَنْ يُونُسَ بْنِ سَيْفٍ، عَنِ الحَارِثِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي رُهْمٍ، عَنِ العِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَة السُّلَمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- وَهُوَ يَدْعُونَا إِلَى السَّحُورِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ:"هَلُمُّوا إِلَى الغَذَاءِ المُبَارَكِ"ثُمَّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ. . الحديث.
(3) "المنتخب من العلل للخلال" (141) .
قلت: قال الإمام أحمد نقلا من"الموضوعات"لابن الجوزي 2/ 24 إن عليًا كان كثير الأعداء ففتش أعداؤه له عيبًا فلم يجدوا، فجاءوا إلى رجل قد حاربه وقاتله فأطروه كيادا منهم له.