الطريق الثاني: عن ابن جريج عنها: مثله. . وفيه زيادة المعوذتين [1] .
قال الإمام أحمد على هذِه الزيادة: منكرة [2] .
وقال مرة: عبد العزيز لم يلق عائشة [3] .
الحديث الثاني: حديث عبد الرحمن بن أبزى -رضي اللَّه عنه-: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يوتر بـ {سَبِّحِ} و {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} وإذا سلم وفرغ قال:"سبحان الملك القدوس" [4] .
قال الإمام أحمد: منصور إذا نزل إلى المشايخ اضطرب إلى أبي إسحاق والحكم وحبيب وسلمة بن كهيل، روى حديث أم سلمة في الوتر خالف فيه، وحديث ابن أبزى خالف فيه [5] .
الحديث الثالث: حديث عمران بن حصين -رضي اللَّه عنه-: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أوتر بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [6] .
(1) أخرجه ابن ماجه (1173) قال: حدثنا محمد بن الصباح وأبو يوسف الرقي محمد بن أحمد الصيدلاني قالا: ثنا محمد بن سلمة، عن خصيف، عن عبد العزيز بن جريج قال: سألنا عائشة: بأي شيء كان يوتر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ قالت: كان يقرأ في الركعة الأولى بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} وفي الثانية {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} وفي الثالثة {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} والمعوذتين.
(2) "المغني"لابن قدامة 1/ 796،"التلخيص الحبير"2/ 19،"التحقيق"لابن الجوزي 3/ 321،"تنقيح التحقيق"1/ 516.
(3) "جامع التحصيل"228.
(4) أخرجه النسائي 3/ 245 قال: أخبرنا محمد بن قدامة، عن جرير، عن منصور، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، مرفوعًا به.
(5) "شرح علل الترمذي"لابن رجب ص 347،"مسائل صالح" (1216) .
(6) أخرجه النسائي 3/ 247 قال: أخبرنا بشر بن خالد قال: حدثنا شبابة، عن شعبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن عمران بن حصين، مرفوعًا به.