مولاها فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فنكاحها باطل" [1] ."
قال الإمام أحمد: هذا لا يصح، لأن الزهري سئل عنه، فأنكره، وعائشة: زوَّجت حفصة [2] بنت عبد الرحمن بنت أخيها، والحديث عنها، فهذا لا يصح.
قيل لأحمد: قد روي من غير هذا الوجه. قال: ما هو؟ هشام بن سعد؟
قيل: نعم. فلم يرو عن هشام بن سعد [3] .
وقال مرة: كتب ابن جريج مدونة فيها أحاديثه، من حدث عنهم: ثم لقيت عطاء، ثم لقيت فلانًا، فلو كان محفوظًا عنه لكان هذا في كتبه ومراجعاته [4] .
وقال مرة: رواية ابن علية ضعيفة [5] .
ومرة عندما سئل عن حديث الزهري فقال: روح الكرابيسي، الزهري
(1) أخرجه أحمد 6/ 47 قال: حدثنا إسماعيل، ثنا ابن جريج قال أخبرني سليمان بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. . الحديث وفيه:". . . فإن أصابها فلها مهرها بما أصاب منها، فإن أشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له"قال ابن جريج فلقيت الزهري فسألته عن هذا الحديث فلم يعرفه، قال: وكان سليمان وكان، فأثنى عليه.
(2) قال الحافظ في"تعجيل المنفعة" (457) : روى مالك في"الموطأ"عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه أن عائشة -رضي اللَّه عنهما- زوجت حفصةَ بنت عبدِ الرحمن، المنذر بن الزبير، وعبدُ الرحمن غائب، فلما قدم أنكر ذلك ثم أقره.
(3) "مسائل حرب"ص 463.
(4) "علل الحديث"لابن أبي حاتم 1/ 408،"نصب الراية"3/ 344،"سنن البيهقي"7/ 106،"المغني"لابن قدامة 7/ 338،"مختصر خلافيات البيهقي"4/ 103.
(5) "نصب الراية"3/ 345.