ما خالفه» [1] .
كقوله تعالى: {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ} [2] أي بعلمه، قالوا: لأن الله افتتح الآية بالعلم وختمها بالعلم، وقوله تعالى: {كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا} [3] قال الطبري:"وأوْلى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا} من المطر والنبات. ففتقنا السماء بالغيث والأرض بالنبات، وإنما قلنا: ذلك أوْلى بالصواب؛ لدلالة قوله - تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ} [4] على ذلك" [5]
تقدم معنا تعريف قواعد الترجيح وهو: ضوابط وأمور أغلبية يتوصل بها إلى معرفة الراجح من الأقوال المختلفة في تفسير كتاب الله تعالى [6] .
(1) انظر قواعد الترجيح عند المفسرين / حسين الحربي، ج 1، ص 299.
(2) سورة المجادلة، الآية (7) .
(3) سورة الأنبياء، الآية (30) .
(4) سورة الأنبياء، الآية (30) .
(5) جامع البيان / الطبري، ج 17، ص 26.
(6) قواعد الترجيح عند المفسرين / حسين الحربي، ج 1، ص 39.