في قوله تعالى: {إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ} [1] [2] .
ونبّه السيوطي على هذه القاعدة عند حديثه عما يجب على المُعْرِب مراعاته، فقال:
"ويجب عليه مراعاة أمور، إلى أن قال: الثامن أن يراعي الرسم" [3] .
1 -قراءة {الم} :
قال تعالى: {الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} [4]
اختلف المفسرون في هاته الحروف المقطعة الواقعة في أوائل السور على عدة أقوال ساقها ابن عاشور في تفسيره , وذكر أن أقوال العلماء تؤول إلى واحد وعشرين قولًا ذكرها ونسبها إلى أصحابها، وملخص هذه الأقوال من تفسيره التالي:
الأول: أنها علم استأثر الله تعالى به.
والثاني: أنها حروف مقتضبة من أسماء وصفات لله تعالى، فألم مثلًا الألف إشارة إلى أحد أو أول أو أزلي، واللام إلى لطيف، ونحو ذلك.
(1) سورة طه، الآية (63) .
(2) انظر البحر المحيط / أبو حيان، ج 6، ص 238.
(3) الإتقان / السيوطي، ج 2، ص 260 - 266.
(4) سورة البقرة، الآية (1) .