وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ [1] " [2] ."
ومثال الثاني قوله عند تفسير قوله تعالى: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا .. } [3] :"والمجعول حرامًا هو ما حكى الله بعضه عنهم في قوله: {وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لَا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَنْ نَشَاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا} [4] , وقوله: {وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا .. } [5] " [6] ففسر هذه الآية بما ورد في الآيات الأخرى.
لم يغفل الشيخ ابن عاشور هذا الجانب بل نجده كثيرًا ما يستشهد بقول النبي - صلى الله عليه وسلم - في تفسير الآية وترجيح بعض المعاني على غيرها، قال ابن عاشور:"فاستمداد علم التفسير للمفسر العربي والمولد من المجموع الملتئم من علم العربية"
(1) سورة الأعراف، الآية (133) .
(2) التحرير والتنوير، ج 6، ص 273.
(3) سورة يونس، الآية (59) .
(4) سورة الأنعام، الآية (138) .
(5) سورة الأنعام، الآية (139) .
(6) التحرير والتنوير، ج 6، ص 209.