فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 980

المبحث الأول

القول الذي يدل عليه السياق أولى من غيره

مالم توجد حجة يجب إعمالها

إذا اختلف المفسرون في تفسير آية من كتاب الله، بحيث يحملها البعض على معنى يخرجها عن سياق الآيات، ويحملها البعض الآخر على معنى لا يخرجها عن سياق الآيات أي معاني الآيات قبلها وبعدها، فإن حمل الآية على التفسير الذي يجعلها داخلة في معاني ما قبلها وما بعدها أولى وأحسن؛ لأنه أوفق بالسياق، مالم يرد دليل يمنع من هذا التفسير [1] .

السياق: هو مجموع السباق واللحاق، أي: مجموع المعاني المتصلة من سابق الكلام

ولا حقه [2] .

والسباق: قال فيه ابن فارس:"السين والباء والقاف أصل واحد صحيح يدل على التقديم" [3] ؛ أي ما قبل الكلام المراد تفسيره.

واللحاق: كل شيء لحق شيئا أو لحق به [4] .

(1) انظر قواعد الترجيح عند المفسرين /حسين الحربي، ج 1، ص 125.

(2) عقود المرجان في قواعد المنهج الأمثل في تفسير القرآن / أحمد سلامة أبو الفتوح، ص 117.

(3) معجم مقاييس اللغة / ابن فارس، ص 482.

(4) انظر لسان العرب / ابن منظور، ج 12، ص 251.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت