فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 980

أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ [1] .

قال:"واختيار صيغة المضارع في (يعبدون) و (يقولون) لاستحضار الحالة العجيبة من استمرارهم على عبادتها أي عبدوا الأصنام ويعبدونها تعجيبًا من تصميمهم على ضلالهم" [2] .

3 -الجملة الاسمية تدل على الدوام والثبوت:

ومن ذلك قوله عند تفسير قوله تعالى: {وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [3] قال:"وأوثرت الجملة الإسمية في قوله (ونحن نسبح) لإفادة الدلالة على الدوام والثبات، أي هو وصفهم الملازم لجبلتهم" [4] .

ثالثًا: القواعد المتعلقة بالقراءات

1 -كل قراءة صح سندها ووافقت وجها في العربية ولم تخالف رسم المصحف الإمام فهي قراءة صحيحة.

ولقد نصّ ابن عاشور على هذه القاعدة في تفسيره فقال:"اتفق علماء"

(1) سورة يونس، الآية (18) .

(2) التحرير والتنوير، ج 6، ص 125.

(3) سورة البقرة، الآية (30) .

(4) التحرير والتنوير، ج 1، ص 406.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت