فهرس الكتاب

الصفحة 720 من 980

المبحث الثاني

القول المبني على مراعاة النظم وظاهر ترتيب الكلام أولى من غيره

إذا تعاقبت ضمائر متعددة في سياق واحد، واحتمل في مرجعها أقوالًا متعددة فتوحيد مرجعها، وعدم تشتيته هو الأصل والأولى من عودها على مختلف لئلا يتنافر النظم ويتشعب المعنى، ولا ينتقل عن هذا الأصل إلا بدليل واضح وقرينة بينة [1] .

النظم:

لغة: النظم في اللغة التأليف، نظَمه ينْظِمه نظمًا ونظامًا ونظَّمه فانتظم، وتنظّم، ونظمت اللؤلؤ أي جمعته في السلك [2] .

اصطلاحًا: هو تعليق الكلم بعضها ببعض، ومهمَّته بناء نتاج النظم التركيبي للكلام في بناء متكامل متآخٍ بحيث يكون كلّ عنصر من عناصر هذا البناء المتكامل آخذًا بحجز بعضه [3] .

(1) انظر عقود المرجان في قواعد المنهج الأمثل / أحمد سلامة أبو الفتوح، ص 160، وقواعد الترجيح عند المفسرين / حسين الحربي، ج 2، ص 613.

(2) لسان العرب / ابن منظور، ج 14، ص 196، مادة: نظم.

(3) انظر البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن / محمود توفيق سعد، ج 1، ص 278، ودلائل الإعجاز / الجرجاني، ج 1، ص 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت