فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 980

ينسخ منها شيء ولم يُستثن، وإنما هي آية عامٌّ ظاهرُها، خاصٌّ تأويلها" [1] ."

والأصل بقاء العام على عمومه مالم يرد مخصص.

سابعًا: الاختلاف في حمل اللفظ على الحقيقة والمجاز [2] :

من ذلك اختلافهم في تفسير: {وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ} [3] قيل كانت تحمل الأشواك وتنثرها أمام بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إيذاء له ,فكان جزاؤها في الآخرة من جنس عملها في الدنيا، حيث تحمل الحطب على ظهرها في نار جهنم لتزداد النار حرارة والتهابًا وسعيرًا عليها وعلى زوجها.

وقيل: كانت تمشي بين الناس بالنميمة فتنمي العداوة بينهم كما تزداد النار اشتعالًا وحرارة حين يلقى الحطب فيها [4] .

ثامنًا: الاختلاف في الإطلاق والتقييد [5] :

من أسباب الاختلاف أيضًا: الاختلاف في الإطلاق والتقييد، فقد يرى بعض المفسرين بقاء المطلق على إطلاقه، وقد يقول بعضهم بتقييد هذا المطلق بقيد ما: من ذلك عتق الرقبة في كفارة اليمين وكفارة الظهار فقد وردت مطلقة

(1) جامع البيان / الطبري، ج 2، ص 451.

(2) بحوث في أصول التفسير ومناهجه / فهد الرومي، ص 50.

(3) سورة المسد، الآية (4) .

(4) انظر الجامع لأحكام القرآن / القرطبي، ج 20، ص 237.

(5) بحوث في أصول التفسير ومناهجه / فهد الرومي، ص 49.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت