فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 980

قول السدي [1] .

وذهب آخرون إلى أن المراد من قوله: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا} هم الذين يؤمنون باللسان دون القلب وهم المنافقون، فذكر المنافقين ثم اليهود والنصارى والصابئين فكأنه تعالى قال: هؤلاء المبطلون كل من أتى منهم بالإيمان الحقيقي صار من المؤمنين عند الله, وهو قول سفيان الثوري ... [2] .

ورجَّح ابن عاشور القول بأن الآية غير منسوخة [3] واختاره الطبري، والقاسمي [4] .

في حين اختار الشوكاني القول الثالث [5] .

وساق كلٌ من ابن عطية، والرازي، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير، والألوسي الأقوال كلها ولم يرجحوا [6] .

(1) أخرج روايته الطبري في تفسيره، ج 1، ص 372.

(2) انظر هذه الأقوال في المحرر الوجيز/ ابن عطية، ج 1، ص 156، والتفسير الكبير / الرازي، ج 1، ص 536.

(3) انظر التحرير والتنوير، ج 1، ص 539.

(4) انظر جامع البيان / الطبري، ج 1، ص 373، ومحاسن التأويل / القاسمي، ج 1، ص 350.

(5) انظر فتح القدير / الشوكاني، ج 2، ص 338.

(6) انظر المحرر الوجيز / ابن عطية، ج 1، ص 156، والتفسير الكبير / الرازي، ج 1، ص 536، والجامع لأحكام القرآن / القرطبي، ج 1، ص 436، والبحر المحيط / أبو حيان، ج 1، ص 403، وتفسير القرآن العظيم / ابن كثير، ج 1، ص 431، وروح المعاني / الألوسي، ج 1، ص 279.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت