ابن الجزري وهو:"علم بكيفية أداء كلمات القرآن واختلافها بعزو الناقلة" [1] .
المتواترة:
التواتر في اللغة: التتابع، ومنه قوله تعالى: {ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى} [2] أي واحدا بعد واحد [3] .
اصطلاحًا: القراءة التي نقلها جمع لا يمكن تواطؤهم على الكذب عن مثلهم إلى منتهى السند [4] .
وهذه القاعدة من القواعد التي اعتنى بها ابن عاشور في تفسيره حيث يقول:"اتفق علماء القراءات والفقهاء على أن كل قراءة وافقت وجها في العربية , ووافقت خط المصحف أي مصحف عثمان , وصح سند راويها؛ فهي قراءة صحيحة لا يجوز ردها" [5] .
ولابن عاشور موقف مختلف في القراءات المتواترة حيث يرى أن القراءة إذا كانت متواترة فإنها غنية عن بقية الشروط التي نص عليها العلماء , وتواترها
(1) منجد المقرئين / ابن الجزري، ص 3.
(2) سورة المؤمنون، الآية (44) .
(3) انظر لسان العرب، ج 15، ص 207، مادة: وتر.
(4) انظر الإتقان / السيوطي، ج 1، ص 168، ومناهل العرفان / الزرقاني، ج 1، 349.
(5) التحرير والتنوير، ج 1، ص 53.