فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 980

قوله: {أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا} " [1] ."

قال الألوسي:"وقرأ ابن عامر (أَنجَاكُم) فيكون من مقول موسى عليه السلام" [2] .

القول الراجح:

هو ما اختاره ابن عاشور للقاعدة الترجيحية موضع البحث.

ويعضد هذا القول قاعدة أخرى وهي: (القول الذي يدل عليه السياق أولى من غيره)

وهذه القاعدة رجّح بها ابن عاشور في هذه الآية كما تقدّم حيث يقول في الآية:"من تتمة كلام موسى عليه السلام كما يقتضيه السياق" [3] قال تعالى: وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ قَالُوا يَامُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (138) إِنَّ هَؤُلَاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (139) قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (140) وَإِذْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ

(1) التحرير والتنوير، ج 5، ص 85.

(2) روح المعاني / الألوسي، ج 5، ص 41.

(3) التحرير والتنوير، ج 5، ص 85.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت