فهرس الكتاب

الصفحة 730 من 980

رَاوَدْتُهُ أي ذلك الإقرار ليعلم يوسف عليه السّلام أني لم أخنه." [1] "

وما اختاره ابن عاشور هو ما ذهب إليه كل من الرازي وأبو حيان، وابن كثير والقاسمي [2] .

في حين ذهب الطبري والشوكاني والألوسي إلى أنه من قول يوسف عليه السلام [3] .

وذكر ابن عطية والقرطبي تلك الأقوال ولم يرجحا [4] .

حجة أصحاب القول الأول القائلين: إن قوله: {ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ} . من قول امرأة العزيز:

قال الرازي والذي يدل على صحة هذا القول:"أن يوسف عليه السلام ما كان حاضرًا في ذلك المجلس حتى يقال لما ذكرت المرأة قولها: {الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ} ففي تلك الحالة يقول يوسف: {ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ} بل"

(1) التحرير والتنوير، ج 6، 292.

(2) انظر التفسير الكبير / الرازي، ج 6، ص 469، والبحر المحيط / أبو حيان، ج 5، ص 316، وتفسير القرآن العظيم / ابن كثير، ج 8، ص 50، ومحاسن التأويل / القاسمي، ج 6، ص 192

(3) انظر جامع البيان / الطبري، ج 12، ص 283، وفتح القدير / الشوكاني، ج 3، ص 34، وروح المعاني / الألوسي، ةج 6، ص 450.

(4) انظر المحرر الوجيز / ابن عطية، ج 3، ص 253 - 254، والجامع لأحكام القرآن / القرطبي، ج 9، ص 215 - 216.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت