صَادِقِينَ [1] ، ولقوله تعالى: {سَأُرِيكُمْ آيَاتِي} [2] " [3] ."
رابعًا: الترجيح بعبارة (أصح) :
استخدم ابن عاشور عبارة أصح في الترجيح وإن كان لم يكثر منها، ولكنه استخدمها في أغراض متنوعة:
1 -لترجيح سبب نزول آية على سبب آخر، ومن ذلك قوله عند تفسيره قوله تعالى: {وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ} [4] :"روى الطّبري عن قتادة قال «كان المسلمون يسبّون أوثان الكفّار فيردّون ذلك عليهم فنهاهم الله أن يستَسبّوا لربّهم» . وهذا أصحّ ما روي في سبب نزول هذه الآية وأوفَقُه بنظم الآية" [5] .
2 -في ترجيح حكم على حكم آخر، ومن ذلك قوله عند تفسير قوله تعالى: {لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (226) وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [6] قال:"وأما"
(1) سورة الأنبياء، الآية (38) .
(2) سورة الأنبياء، (37) .
(3) التحرير والتنوير، ج 8، ص 70 - 71.
(4) سورة الأنعام، الآية (108) .
(5) التحرير والتنوير، ج 4، ص 428.
(6) سورة البقرة، الآية (227) .