وصرت أشك فيمن أصطفيه ... لعلمي أنه بعض الأنام
الخ الخ
منذ ألف عام كانت الخلافة الإسلامية في بني العباس تشارف النهاية وتلفظ الأنفاس الأخيرة من حياتها
وكان العالم الإسلامي في جملته يضطرم ثورة، ويتأجج بالمنازعات السياسية نارًا
على أن ذلك الاضطراب السياسي لم يمنع من سير الحياة الاجتماعية والعلمية في بلاد العالم الإسلامي سيرًا مطردًا إلى الأمام
وعصرنا الحاضر يشهد تلك المشاهد نفسها أو قريبا منها، كما شهدها أجدادنا منذ ألف عام
ألا ليت شعري هل صحيح أن للتاريخ رجعة؟ وإذا كان ذلك حقًا فهل يرجع التاريخ كل ألف عام؟
علي عبد الرازق