كأن عفاريت الظهيرة طنبوا ... خيامًا على هذا البساط المضرم
إن الصورة هنا تبلغ القمة وتصل إلى مدى الإبداع، ولكن كلمة (عفاريت) قد أفسدت ألوانها الزاهية!
هذه المآخذ التي تنتثر في مواضع قليلة من (أين المفر) ، لا يمكن أن يخلو منها أثر من الآثار الفنية. . .
وأعود فأقرر أن هذا الديوان يثب بالشعر العربي الحديث وثبات قل أن تجد لها مثيلًا في ديوان آخر.
أنور المعداوي