(والسلطان الشهيد) (تييو سلطان ملك ميسور الشهيد) وسعيد حليم باشا، وحمل حملة شعواء على اللورد كتشنر بلسان المهدي السوداني وأنبه على نبش قبره تأنيبًا شديدًا. وفي الديوان كلمة حكيمة حماسية من السوداني إلى ملوك العرب، ابتدأها لسان الشاعر بقوله:
(فؤاد وفيصل وابن سعود) . والتي قال فيها: (ذاك بطحا ديكر بزاي) . يا ليت أرض الحجاز أنجبت خالدًا آخر.
وكذلك الشاعر حد الإعجاز في تصوير الخيانة والغدر في أبشع صورة، حينما ذكر جعفرًا وصادقًا، وقال إنه رآهما مطروحين من وراء النار، لأنها استنكفت من دخول الخائنين فيها. وأي بيت أبلغ في ذم الخائنين من قوله فيهما:
جعفر إذ بنكال وصادق أزدكن ... ننك آدم، ننك دين وطن.
جعفر البنغالي وصادق الدكني ... كلاهما عار للإنسانية والدين والوطن.
يتبع
مسعود الندوي.