فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 53375 من 65521

-نعم، إنه مؤلم.

-ألم ننته بعد؟

فبكت من قلبها وهي تقول - أواه. . . نعم.

وأخذها بين ذراعيه وضمها غليه في حنان. كان يود أن يظل ساكنًا دون أن يفوه بكلمة. ولكنه انشأ أن يتكلم مدفوعًا بنزوة لا تقاوم. فقال في حنان - لماذا تفعلين ذلك. . . لماذا. . .

فقال - وأنت؟

-أنا؟!

-نحن اثنان. . . فإذا كانت هذه الهفوات من جانب واحد فقط.

-ولكنها ليست غلطة أحد منا ذلك هو السبب.

-السبب في وجود الشجار؟

-نعم، ربما.

-على أية حال، لقد انتهى الغضب.

فقالت في لهفة: أوه. . . نعم.

-أتستطيعين أن تذكري ما الذي دار عليه الشجار هذا الصباح؟ أني لا أستطيع أن أتذكر. إنه لم يكن إلا كلمات، كلمات تافهة. لقد نسيتها تمامًا. . . تكفي مشاكل العالم المقبلة.

لقد كانت تعرف طريقته في الجدال فقالت:

-لننس ما حدث!

وتراخت أذرعتهما، وابتعد عنها. ثم تهالك جالسًا على مقعد وقال وقد ابتدأ يعود غليه غيظه.

-إنك امرأة لطيفة. . . ألم تقرأي صحف الصباح؟

يا له من سؤال! لكأنها تهتم دائمًا بالصحف!

واستطرد يقول: بالطبع هناك مشاكل. أني أقول الحقيقة.

-أعرف ذلك. . .

فانفجر قائلًا: حسن، إذا كنت تعرفين ذلك جيدًا، فما الذي تعنيه من. . . من مكوثك بهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت