فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8258 من 65521

المركز عرض كل شئ في تونس ومراكش للخطر. وقد قال أحد العلماء الذين هم على جانب كبير من الخبرة في هذه المسألة ما يأتي: (إن أهمية الجزائر لفرنسا أكثر من أهمية الهند لانجلترا، لكن الواقع أن الهند بالنسبة للإمبراطورية البريطانية مصدر قوة، بينما الجزائر تصبح من حيث القوة أمة من الدرجة الثانية)

ولقد كانت الحوادث الدموية التي شبت في الخامس من أغسطس شيئًا جزئيًا استغلته الأحزاب السياسية. فصحافة اليسار قالت إنها حركة موجهة ضد اليهود، بينما اعتبرت صحافة اليمين مرسوم كرميو الذي يمنح عددًا كبيرًا من اليهود الجنسية الفرنسية عملًا إجراميًا. والواقع أن مرسوم كرميو لم يقابله المسلمون عند إعلانه مقابلة سيئة، والربا هو إحدى النكبات الكبرى التي تضني الجزائر، وهو مهنة نمت على يد اليهود الجزائريين، ولكنها الآن تسير بنجاح في شمال أفريقيا بواسطة أفراد ليسوا من اليهود. هذه الضروب المختلفة من الشطط تعرض للخطر شيئًا فشيئًا أبناء المستعمرات الفرنسية وفرنسا نفسها. وإذا أضفنا إلى ذلك أثر الأزمة الاقتصادية كان لابد لهذه الحالة من أن تنتهي بالمذابح. ومن الغريب أن الحكومة التي من واجبها السهر على النظام والعدالة والرخاء لا تجد إلى الآن وسيلة لوضع نظام للأقراض يضع حدًا للسلف الصغيرة التي كانت أول ما اهتمت به الحكومة الإنجليزية في مصر

السياسة البربرية:

يعيش في أفريقيا الشمالية مليون من الفرنسيين لا يمكن أن

يتركوا وسط عدد من السكان الوطنيين يبلغ اثني عشر مليونًا.

فيجب أن توجد طريقة للتوفيق بين فريقين مختلفين حتى

يستطيعا الحياة. ولقد حاول بعضهم إيجاد سياسة خاصة ببلاد

البربر يقصد بها خلق العداوة بين أهل هذه البلاد وبين العرب

وذلك عملًا بالمبدأ القائل: فرق تسد. وبناء على تقرير مسيو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت