فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8265 من 65521

قال أبو منصور الثعالبي: كان يشبه في عصرنا بأبي عبيد القاسم بن سلام في عصره علمًا وأدبًا وزهدًا وورعًا وتدريسًا وتأليفًا إلا إنه كان يقول شعرًا حسنًا وكان أبو عبيد مفحمًا

وقال أبو المظفر السمعاني: كان الخطابي حجة صدوقًا رحل إلى العراق والحجاز وحال خراسان وخرج إلى ما وراء النهر، وكان يتجر في ملكه الحلال ويتفق على الصلحاء من إخوانه. وقال أيضًا: كان من العلم بمكان عظيم وهو إمام من أئمة السنة صالح للاقتداء به والإصدار عنه

وقال الذهبي: كان ثقة مثبتًا من أوعية العلم قد أخذ اللغة عن أبي عمر الزاهد ببغداد، والفقه عن أبي علي بن أبي هريرة والقفال، وله شعر جيد

وقال ابن خلكان. كان فقيهًا أديبًا محدثًا له التصانيف البديعة، وعدد كتبه ثم نقل عبارة الثعالبي المتقدمة

وقال ياقوت: قد أخذ العلم عن كثير من أهله ورحل في طلب الحديث وطوف وألف في فنون من العلم وصنف وقال النووي في طبقات الشافعية له: حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب الفقيه الأديب أبو سليمان الخطابي البستي صاحب التصانيف المتداولة. قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ النيسابوري أقام عندنا بنيسابور سنين وحدث بها، كثرة الفوائد من علومه وقال الشيخ شرف الدين البهنسي في الكافي: ألو سليمان الخطاب من الأئمة الأعلام المجتهدين في قواعد الأحكام. كان رحمه الله فقيهًا محدثًا أصوليًا جمع بين الحديث والفقه، ومد في تحقيق العلم باعًا مديدًا، وأحكم من مبانيه ركنًا شديدًا حتى قلد أعناق أهل العلم المنن

وأورد النووي في طبقات الشافعية هذه الأبيات الثلاثة:

أخ تباعد عني شخصه ودنا ... معناه مني فلم يضعن وقد ضعنا

أبا سيلمان سر في الأرض أو فأقم ... بحيث شئت دنا مثواك أو شطنا

ما أنت غيري فأخشى أن تفارقني ... قد بت روحك يا روحي فأنت أنا

وقال إنها لأبي الفتح علي بن محمد البستي قالها في أبي سليمان الخطابي؛ وياقوت في معجم الأدباء ذكر البيتين الأخيرين هكذا:

أبا سليمان سر في الأرض أو فاقم ... فأنت عندي دنا مثواك أو شطنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت