فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8437 من 65521

في جو المصنع كأنه ينقذف من بركان، والملاقط والمبارد والمخارط متناثرة على الأديم المعفر القذر كأنها أعجاز نخل. . .

- (فلكان!. . .)

- (هلا. . . أبوللو. . ماذا جاء بك في هذه الضحوة. . . وأني غادرت عربتك؟)

- (أثرت أن أطأ ثرى هذه الأرض بقدمي على أن تحملني يوح، وقد تدنس شرف الأولمب بالفضيحة المزرية!. . .)

- (الفضيحة المزرية؟ ماذا وراءك يا أبوللو؟. . .)

- (فلكان! أين زوجتك؟. . . هل أويت إليها الليلة؟)

- (زوجي؟ فضيحة مزرية؟. . . ماذا تعني أيها الأخ؟)

- (أولم تفقه بعد؟. . . ولكن قل لي: ماذا تصنع بكل هذه الأسلاك الغليظة؟)

- (أصنع شبكة كبيرة. . .)

- (ولمة؟)

- (لقد لاحظت النجس مارس يحوم حول حماي. . وأنا لا بد صائده)

- (هلم، هلم. . .)

- (وإلى أين؟. .)

- (تصيده. . ألم تنته من صنعها بعد؟)

بل انتهيت. . . وأين مارس؟. . .)

- (على الحشيش الأخضر، في أول شعاب الغابة، مما يلي الطريق العام)

- (ومع من؟. .)

- (مع. . . . . . . إنه قطعة واحدة مع. . . . فينـ)

- (معها؟. . . يا للهول؟. . . هلم. . . . يا للعرض الأحمر؟. . . .)

واحتمل شبكته العظيمة، وانطلق الإلَهان إلى حيث. . . النائمان الحالمان الآثمان!

لقد كان ملتصقين التصاقا تاما. . حتى ما يكاد ينفذ الماء بينهما ونسى كل إلف شفتيه في شفتي إلفه، فهما جلنارتان تبثان نجوى الهوى إلى جلنارتين!

يا لله!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت