فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
البريد يساوي أربعة فراسخ، والفرسخ يساوي ثلاثة أميال، والميل أربعة الآف ذراع مرسلة، والذراع المرسلة تساوي ست قبضات، والقبضة تساوي أربعة وعشرين إصبعا، والإصبع يساوي كذا وكذا من حب الشعير، وكل شعيرة بمقدار سبعين شعرة، ثم هذه الشعرات لا بد أن تكون من بغل!! وبعد كل هذا أتى من ينظمها!! ثم أتى بعد ذلك من يشرح النظم .. !!
فمثل هذا التعريف ما فائدته!!
ومثله أيضا تعريف الأشياء الطبيعية كالحب والغضب .. ما فائدتها ..
وقد تكلم عن هذه وغيرها مؤلف في كتيب سمّاه: جدوى التعريفات الاصطلاحية في علوم الشريعة والعربية.
قال المؤلف رحمه الله:
ثم تعددت الأوزان بتعدد الألحان، فكان للحماسة وزن، وللغزل وزن، وللهزج وزن ...
اختلف الدارسون في آرائهم تجاه ما ذكره المؤلف، والصواب أنه حكم عام لا مقيد، فقالوا مثلا: يوافق البحر الطويل الشعر الحماسي، والبحر الوافر يوافق الفخر، وبحر الرمل الحزن والفرح، والسريع يوافق العواطف ... فهي عادة لا أقل ولا أكثر ..
قال المؤلف رحمه الله:
أما الشعر القصصي والتمثيلي فلا أثر لهما فيه، لأن مزاولتهما تقتضي الروية والفكرة، والعرب أهل بديهة وارتجال ...
أما التمثيلي فموجود .. فقصة من ذبح فرسه لضيفه وأبناؤه جياع .. وقصة السمؤال التي قتل ابنه ولم يسلم الأمانة المودعة عنده - سواء صحت القصة أو لم تصح - ... هي من الشعر التمثيلي.
وعند حديث المؤلف عن المعلقات فإني أذكّر بكتاب:"فتح الكبير المتعال، إعراب المعلقات العشر الطوال للشيخ محمد علي طه الدرة"فقد تناولها بشكل ممتاز جدا حيث يتناول بداية:
الشاعر ونسبه وبعضا من أخباره، ثم يتناول المفردات في البيت، ثم يتناول المعنى العام للبيت، ثم يخلص إلى إعراب البيت، فهو كتاب غنيٌّ جدا.
ـ [محمد الجبلي] ــــــــ [01 - 09 - 2009, 08:14 ص] ـ
ما أطربَ النفس، وكان موزونا مقفى""
ممتاز هذا التعريف
تستحق عليه براءة اختراع
لكن في هذا التعريف
الشعر هو الكلام الموزون النقفى المعبر عن الأخيلة البديعة والصور المؤثرة البليغة
أيضا إخراج للنظم بقوله: المعبر عن الأخيلة البديعة والصور المؤثرة البليغة
لأن النظم لا يؤثر ولا صور فيه ولا خيال
غير أن إيجاز تعريفك أفضل
ل
بريد يساوي أربعة فراسخ، والفرسخ يساوي ثلاثة أميال، والميل أربعة الآف ذراع مرسلة، والذراع المرسلة تساوي ست قبضات، والقبضة تساوي أربعة وعشرين إصبعا، والإصبع يساوي كذا وكذا من حب الشعير، وكل شعيرة بمقدار سبعين شعرة، ثم هذه الشعرات لا بد أن تكون من بغل!!
بالمناسبة: مقاس حذائك - أعزك الله - لو كان 40 فهو يعني 40 حبة شعير
(حبة الشعير هي وحدة قياس الأحذية)
ـ [الأديب اللبيب] ــــــــ [01 - 09 - 2009, 08:19 ص] ـ
لكن في هذا التعريف
نعم أوافقك، ولكن الجزء الأول من تعريفه هو ما عنيته، وجعلته مناسبة للحديث عما أريد، ولذلك قلتُ بعد تعريفه:
الشعر هو الكلام الموزون المقفى: هو ما نحفظه وما نردده
بالمناسبة: مقاس حذائك - أعزك الله - لو كان 40 فهو يعني 40 حبة شعير
(حبة الشعير هي وحدة قياس الأحذية)
الله يكرمك ومن يقرأ.
ـ [أنوار] ــــــــ [02 - 09 - 2009, 01:03 ص] ـ
لكم جزيل الشكر أخي الأديب .. وكتب الله لكم الأجر ..
أستميحكم عذرًا .. وعودة للفصل الثالث ..
وقفات ... !!!!!
يقول المؤلف:
1 -في تعريف الشعر وأوليته:
-والشعر أقدم الآثار الأدبية عهدًا .. ومن الأسباب التي ذكرها:
* عدم احتياجه إلى رقي في العقل!!!
* أو تعمق في العلم!!!
إذن كيف درج الشعر على أوزان وقوافٍ .. وكيف نشأ مسمى عبيد الشعر .. ولمَ كانت تعرض القصائد في سوق عكاظ ..
-ويقول:
اشتق لفظ الشعر من"شير"العبرية بمعنى التسبيحة أو الترتيلة ..
قد تكون صحيحة هذه المقولة ..
لكن ألا تظنون أن الكلمة تابعة لمعناها وهو الشعور .. ولم تكن ذات اشتقاق من اللغات الأخرى ..
2 -يقول في مميزات الشعر الجاهلي:
-فعلائق المعاني واهنة واهية .. !!!
-ومساق الأبيات مفكك مضطرب!!!
-فإذا حذفت أو قدمت أو أخرت لا تشعر القصيدة بتشويه أو نقص!!!
ويعلل ذلك بقوله: وذلك لأن البدو بطبيعتهم يعوزهم النظر الفلسفي *
وهل أضفت الفلسفة جديدًا في العصر العباسي على البنية التركيبية للشعر ..
فلا يرون الحوادث والأشياء إلا مجردة لا ينظمها سلك ولا تجمعها علاقة .. !!!!!!!!!!!
-- يقول:
والشعر الجاهلي .. على الجملة كثير التشابه قليل التنوع .. يجري في حلبة واحدة من السماع والتقليد!!!!!!!
(يُتْبَعُ)