فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11985 من 30278

ـ [السراج] ــــــــ [18 - 03 - 2010, 09:44 م] ـ

تريا نهارًا مشمسًا قد شابهُ **زهرُ الربا فكأنما هو مقمرُ

مِن كل زَاهِرَة ٍ تَرقْرَقُ بالنَّدَى **فكأنها عينٌ عليهِ تحدرُ

ما شاء الله عليك يا معاذ .. تحية ودّ ..

ـ [السراج] ــــــــ [19 - 03 - 2010, 10:11 ص] ـ

(الأقحوان)

من قصيدة للشاعر عبد الصمد بن المعذل يصف بستانه، وينصرف إلى التشبيه والربط بين النبات وأحاسيس داهمته تلك اللحظة:

إذا لم يزرني نُدمانيهْ خلوتُ فنادمتُ بستانيه

فنادمته خَضِرا مونقا يهيّج لي ذكر أشجانيه

يقرّب مفرحة المستلذِ ويبعد همي وأحزانيه

أرى فيه مثل مدارى الظباء تظلّ لأطلائها حانيةْ

ونور الأقاحي شتيتَ النباتِ كما ابتسمتْ عجبًا غانيةْ

ونرجسُه مثل عين الفتاةِ إلى وجه عاشقها رانيةْ

وتجد نفس هذه اللحظة الوالهة المغرقة في الرمزية عند الفاضل التنوخي حينما تأمل التفاف الأقحوان، ذي الأزهار البيضاء، حول الشقيق الأحمر الأزهار، كأنما هي أسنانٌ تعضّ ورد الخدود!

وعلى بعد منها لمح النرجس فخالَه عيونًا طالت بها اليقظة وجفاها النوم:

رياض حاكتْ لهنّ الثريا حُللا كان غزلَها للرعودِ

أقحوان معانق لشقيقٍ كثغور تعضّ ورد الخدودِ

وعيونٌ من نرجسٍ تتراءى كعيونٍ موصولةِ التسهيدِ

ـ [معاذ بن ابراهيم] ــــــــ [20 - 03 - 2010, 04:47 م] ـ

عن النرجس

واصفر حتى كأن الإلف يهجره.*. وطاب حتى كأن المسك ينثرهُ

واخضر أسفله من تحت أصفره.*. فراق منظره الباهي ومخبرهُ

يا نرجسًا ظل قدامي تنم له.*. ريح تذكرني شوقي فأذكرهُ

زمرد مائل من فوقه ذهب.*. معين نابه منه ومحجرهُ

هيجت لي شجنًا قد كان فارقني.*. ذكرتني بالذي ما زلت أؤثرهُ

قد كنت يا نرجس من قبل ذا ** تبخس من حقك ما قد علمْ

فالآن فافخر في جميع الورى **على النواوير وحاشاك ذمْ

بعز من قد حزت تشريفه**وفضل من لا فارقته النعمْ

ـ [معاذ بن ابراهيم] ــــــــ [21 - 03 - 2010, 02:46 ص] ـ

عن اللوز:

وأبيض اللون ذفلي غلائله ** عليه من نسج كانونين أبرادُ

يقول مبصره: سبحان فاطره ** كيف استقلت بهذا الحسن أفرادُ

يزور والنور لم تفتح كمائمه ** ولا تقدمه للزور ميعادُ

كأنه رائد أو طالع نجدًا ** أو قائد وصنوف النور أجنادُ

تشبه الخوخ في حسن النوار به**يا قوم حتى من الأشجار حسادُ

نور حوى قصب المضمار منفردًا ** كما حوى قضبات السبق عبادُ

الطاعن الخيل قدمًا والقنا قصد ** والسيف منقصف والرمح منآدً

والموقد النار جودًا للضيوف وقد ** جف المزاد وخف الرحل والزادُ

يا زهر اللوز لقد فقت في ال ... إحسان والحسن فأنت البديعْ

قد حزت حسنين وحازت نوا ... وير الربا حسنًا فأنت الرفيعْ

تعلو بهار الروض حسنًا فقد ... أصبحت مخصوصًا بحب الربيعْ

قد أمك الوصاف إذ شبهوا ... غيرك بالخد وجار الجميعْ

فلونك المشرب في حمرة ... من يره أصبح لا يستطيعْ

دفعًا لما قلت إذا عاينوا ... جمالك النورين عند الطلوعْ

فقت النواوير اعتلاء فما ... في زهرها غير سميع مطيعْ

ـ [معاذ بن ابراهيم] ــــــــ [21 - 03 - 2010, 02:49 ص] ـ

عن الأقحوان

وأقحوان راقني نوره ** إذ ظل يرنو بعيون حسانْ

كأنه مدهنة من مهًا ** محكمة في وسطها زعفرانْ

ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [21 - 03 - 2010, 03:16 ص] ـ

ويا حبَّذا قضبٌ من البانِ حملها لذي الثغر تفَّاح وذي الضمّ رمَّان:)

ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [21 - 03 - 2010, 03:28 ص] ـ

وأجلها العنب الشهي الأبيض الزيني فهو جدير بالإتحاف

وكذلك الحلواني والجحافي بل والأمر القاني كدم رعاف

وكذلك البطيخ في أنواعه شحم لسمن الردف والأكناف

والحق به قاوونة وارجع إلى .... الجبسي النبيل مغسل الأجواف

والتين والرمان أيضًا والسفر جل أن تنضج في زمان وافي

وكذلك التفاح منه تخال وجنا ت العذارى ألقيت بصحاف

والمشمس الحموي يحاكي عاشقًا ... زاد العزول عليه بالإرجاف

والخوخ والعناب أيضًا والخيار كذا وتوت مخضب الأطراف

وكذلك النارنج مع ليمونة والبرتقال لكل داء شافي

والجوز ثم اللوز مع كرز كذا دراقن بالريح مسك طافي

وبقية الأشكال يا صاحي أرى إهمالها من جملة الإنصاف

هل تبقى شيء؟:)

ـ [معاذ بن ابراهيم] ــــــــ [21 - 03 - 2010, 03:55 ص] ـ

هل تبقى شيء؟:)

إذن لا نكتب هنا مرة أخرى:):):)

ما شاء الله. أول مره أقرها

ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [21 - 03 - 2010, 04:29 ص] ـ

إذن لا نكتب هنا مرة أخرى:):):)

ما شاء الله. أول مره أقرها

لا تكتب:)

ـ [معاذ بن ابراهيم] ــــــــ [21 - 03 - 2010, 04:01 م] ـ

عباد يا خير الورى ... ومن به تزهى المدحْ

يا قمر الأرض ومن ... علا سماء ورجحْ

أما ترى الورد وقد ... رنا بطرف ولمحْ

كأنه دم جرى ... على طلى بيض وضحْ

أو خد غض عضه ... لحظ محب فانجرحْ

كأنما نسيمه ... عن خلق منك نفحْ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت