فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عامر مشيش] ــــــــ [27 - 04 - 2008, 12:55 م] ـ
رأيت الذنوب تميت القلوب ويورث الذل إدمانها
ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [27 - 04 - 2008, 12:56 م] ـ
رقت لَنا حين هم الصبح بالسفر = وأقبلت في الدجى تسعى على حذَر
صفي الدين الحلي
ـ [الباحثة عن الحقيقة] ــــــــ [27 - 04 - 2008, 12:58 م] ـ
هل غادر الشعراء من متردم = أم هل عرفت الدار بعد توهم
ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [27 - 04 - 2008, 12:59 م] ـ
رأيت الذنوب تميت القلوب ويورث الذل إدمانها
هَل عَلِمَ الطَيفُ عِندَ مَسراهُ = أَنَّ عُيونَ المُحِبِّ تَرعاهُ
هَيَّجَ أَشواقَنا بِزَورَتِهِ = ثُمَّ اِنثَنى وَالقُلوبُ أَسراهُ
صفي الدين الحلي
ـ [الباحثة عن الحقيقة] ــــــــ [27 - 04 - 2008, 01:01 م] ـ
ربيب ملك كأن الله أنشأه=مسكًا وقدر إنشاء الورى طينا
ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [27 - 04 - 2008, 01:02 م] ـ
هل غادر الشعراء من متردم = أم هل عرفت الدار بعد توهم
ما زِلتُ أَعهَدُ مِنكَ وُدًّا صافِيًا = وَمَواثِقًا مَأمونَةَ الأَسبابِ
وَأَرى مَلالَكَ بَينَهُنَّ كَأَنَّهُ = حَرفٌ تَغَيَّرَ في سُطورِ كِتابِ
صفي الدين الحلي
ـ [الباحثة عن الحقيقة] ــــــــ [27 - 04 - 2008, 01:03 م] ـ
هَل عَلِمَ الطَيفُ عِندَ مَسراهُ = أَنَّ عُيونَ المُحِبِّ تَرعاهُ
هَيَّجَ أَشواقَنا بِزَورَتِهِ = ثُمَّ اِنثَنى وَالقُلوبُ أَسراهُ
صفي الدين الحلي
هي الدنيا تقول بملء فيها =حذار حذار من بطشي وفتكي
ـ [الباحثة عن الحقيقة] ــــــــ [27 - 04 - 2008, 01:08 م] ـ
ما زِلتُ أَعهَدُ مِنكَ وُدًّا صافِيًا = وَمَواثِقًا مَأمونَةَ الأَسبابِ
وَأَرى مَلالَكَ بَينَهُنَّ كَأَنَّهُ = حَرفٌ تَغَيَّرَ في سُطورِ كِتابِ
صفي الدين الحلي
بروحي تلك الأرض ما أطيب الربا= وما أحسن المصطاف والمتربعا
ـ [عفاف صادق] ــــــــ [27 - 04 - 2008, 03:01 م] ـ
علّموه كيف يجفو فجفا=ظالم لاقيت منه ما كفى
مسرف في هجره ما ينتهي=أتراهم علّموه السَّرفا؟
جعلوا ذنبي لديه سهرى= ليت بدرى إذ درى الذنب عفا
أحمد شوقي
ـ [الهمام2003] ــــــــ [27 - 04 - 2008, 04:33 م] ـ
فإن تفق الأنام وأنت منهم فإن المسك بعض دم الغزال
المتنبي
ـ [عفاف صادق] ــــــــ [27 - 04 - 2008, 08:18 م] ـ
ليعلم كل ذي عمل =بأن الله سائله
فأسرع فائزا بالخير=قائله و فاعله
أبو العتاهية
ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [27 - 04 - 2008, 09:34 م] ـ
هو الموت فاختر ما علا لك ذكره=لم يمت الإنسان ما حيا الذكر
أبو فراس الحمداني
ـ [عفاف صادق] ــــــــ [27 - 04 - 2008, 10:42 م] ـ
ردّت الروح على المضنى معك=أحسن الأيام يوم أرجعك
مرّ من بعدك ما روّعني=أترى يا حلو بعدي روّعك؟
أحمد شوقي
ـ [شائق عبدالهادي كامل] ــــــــ [27 - 04 - 2008, 11:09 م] ـ
كَمْ قَدْ قُتلْتُ وكَمْ قدْ مُتُّ عِنْدَكمُ ** ثُمَّ انْتفضْتُ فزالَ الْقبرُ والْكَفنُ
المتنبي النّون
ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [27 - 04 - 2008, 11:22 م] ـ
نَواعِمُ شَنَّت في المُحِبّينَ غارَةً = بِها اللُدنُ قَدٌّ وَالسِهامُ عُيونُ
نِبالٌ وَلَكِنَّ القِسِيَّ حَواجِبٌ = نِصالٌ وَلَكِنَّ الجُفونَ جُفونُ
نَهَبنَ قُلوبَ العاشِقينَ وَغادَرَت = بِجِسمي ضَنىً لِلقَلبِ مِنهُ شُجونُ
صفي الدين الحلي
ـ [رسالة الغفران] ــــــــ [27 - 04 - 2008, 11:29 م] ـ
نادَيتُ طالِبُ راحَةٍ فَأَجابَني = أَتعَبتَها بِطِلابِ ما لَم يُمكِنِ
صفي الدين الحلي
ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [27 - 04 - 2008, 11:36 م] ـ
نَغُضُّ وَنَعفو لِلغَرامِ إِذا جَنى = وَيَقسو عَلَينا حُكمُهُ فَنَلينُ
نَرُدُّ حُدودَ المُرهَفاتِ كَلَيلَةً = وَتَفتُكُ فينا أَعيُنٌ وَجُفونُ
نُهَوِّنُ في سُبلِ الغَرامِ نُفوسَنا = وَما عادَةً قَبلَ الغَرامِ تَهونُ
صفي الدين الحلي
ـ [عفاف صادق] ــــــــ [27 - 04 - 2008, 11:58 م] ـ
نَهانا النُهى عَنها فَلَجَّت قُلوبُنا=فَقُلنا اِقدُمي إِنَّ الجُنونَ فُنونُ
نَغُضُّ وَنَعفو لِلغَرامِ إِذا جَنى=وَيَقسو عَلَينا حُكمُهُ فَنَلينُ
صفي الدين الحلي
ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [28 - 04 - 2008, 12:05 ص] ـ
نُحولٌ وَصَبرٌ قاطِنٌ وَمُقَوَّضٌ = وَدَمعٌ وَقَلبٌ مُطلَقٌ وَرَهينُ
نُسَهِّلُ أَحوالَ الغَرامِ تَجَلُّدًا = وَإِنَّ سُهولَ العاشِقينَ حُزونُ
نُتابِعُهُ طَورًا وَلا عُروَةُ الهَوى = بِوُثقى وَلا حَبلُ الزَمانِ مَتينُ
صفي الدين الحلي
ـ [عفاف صادق] ــــــــ [28 - 04 - 2008, 12:22 ص] ـ
نَجَعنا إِلَيهِ مِن بِلادٍ بَعيدَةٍ=وَكُلٌّ لَهُ حُسنُ الرَجاءِ ضَمينُ
نَهَضنا لِنَستَسقي السَحابَ فَجادَنا=سَحابُ نَدى كَفَّيهِ وَهيَ هَتونُ
صفي الدين الحلي
ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [28 - 04 - 2008, 12:52 ص] ـ
نَظُنُّ جَميلًا في الزَمانِ وَإِنَّهُ = زَمانٌ لِتَصديعِ القُلوبِ ضَمينُ
نَرومُ وُعودَ الجودِ مِنهُ وَقَد غَدَت = لَدى المَلِكِ المَنصورِ وَهيَ دُيونُ
نَبِيٌّ سَماحٍ قَد تُحُقَّقَ بَعثُهُ = لَهُ الرَأيُ وَحيٌ وَالسَماحَةُ دينُ
صفي الدين الحلي
(يُتْبَعُ)