فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [باسم زيادة] ــــــــ [31 - 10 - 2009, 12:35 ص] ـ
أخي الباز سبقني ولم أكن في الحقيقة قد رأيت ردك
فاعذرني؛ لأنه لا يمكنني حذف مشاركتي
ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [31 - 10 - 2009, 12:40 ص] ـ
الفعل يصنع غير مجرور؛ لأن الجر خاص بالأسماء لا بالأفعال
وهنا جاء في موضع الجزم على السكون؛ لأنه جاء فعلًا لاسم الشرط"مَن"
ولكنه حُرّكَ للكسر للاتقاء الساكنين وهما"يصنعْ المعروف"
فأصبحت يصنعِ المعروف بالكسر؛ لأنه لا يلتقي ساكنان في العربية:):)
أرجو أن أكونَ قد وُفِّقتُ( ops
شكرًا لك أخي باسم.
بالتأكيد وفقت وزيادة ...:)
بارك الله فيك.
ـ [الباز] ــــــــ [31 - 10 - 2009, 12:41 ص] ـ
لا عليك أخي باسم
زيادة الخير خيران
لكن ليتك تختار -رجاء لا أمرا- 6 بدل 7 في حجم الخط
شكرا لك
شكرًا جزيلًا لك أخي الباز وبارك الله فيك ..
نحويٌّ إذًا أنت ..:)
ما أبعدني عن النحو أخي عز الدين
حتى أنني أخشى على سليقتي منه( ops
وإن شئت فانظر الفرق بين ردي ورد أخينا باسم
تحيتي
ـ [باسم زيادة] ــــــــ [31 - 10 - 2009, 01:02 ص] ـ
لكما ما أردتما:)
ـ [الباز] ــــــــ [31 - 10 - 2009, 08:29 م] ـ
ومنْ كان للإخوانِ بالغدرِ جازيًا=يجازَ بجنسِ الفعلِ منْ كلِّ غادرِ
هل من بيت جديد؟؟
ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [31 - 10 - 2009, 10:27 م] ـ
البيت الجديد ...:):
فَأَظمَأُ حَتّى تَرتَوي البيضُ وَالقَنا = وَأَسغَبُ حَتّى يَشبَعَ الذِئبُ وَالنَسرُ
أبو فراس الحمداني
ـ [باسم زيادة] ــــــــ [31 - 10 - 2009, 10:43 م] ـ
سأهتِفُ حتى يختفي الصوتُ والصدى .... وأصمتُ حتى ينتهي الصمتُ والفِكرُ
محاولة ( ops خجولة( ops سريعة
ـ [فائق الغندور] ــــــــ [31 - 10 - 2009, 10:44 م] ـ
البيت الجديد ...:):
فَأَظمَأُ حَتّى تَرتَوي البيضُ وَالقَنا = وَأَسغَبُ حَتّى يَشبَعَ الذِئبُ وَالنَسرُ
أبو فراس الحمداني
فأشرب حتى أرتوي الماء والهوى = وآكل حتى اشبع البطن والجوى
الجوى: الهوى الباطن
ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [31 - 10 - 2009, 10:47 م] ـ
وأسمع حتى ينتهي القيل والقلا = فأنطق حتى يُحْكَمُ الظلمُ للعدلِ
ـ [الباز] ــــــــ [31 - 10 - 2009, 11:20 م] ـ
فمنْ مَلَكَ الدنيا سيأخُذُه قَبْرُ=ومن بيْتُه كوخٌ ومنْ بيتُه قصْرُ
ـ [قلب ألاسد] ــــــــ [31 - 10 - 2009, 11:39 م] ـ
فَأنشد حتى يسمعَ الصوت من خلا وأرفعُ صوتي للملا أعلن الشكر
ـ [الباز] ــــــــ [02 - 11 - 2009, 04:26 ص] ـ
إليكم بيت (ي) الشافعي رحمه الله للمجاراة والتغيير:
العِلمُ مِن فَضلِهِ لِمَن خَدَمَهْ=أَن يَجعَلَ الناسَ كُلَّهُم خَدَمَهْ
فَمَن حَوى العِلمَ ثُمَّ أَودَعَهُ=بِجَهلِهِ غَيرَ أَهلِهِ ظَلَمَهْ
ـ [فائق الغندور] ــــــــ [02 - 11 - 2009, 08:38 م] ـ
إليكم بيت (ي) الشافعي رحمه الله للمجاراة والتغيير:
العِلمُ مِن فَضلِهِ لِمَن خَدَمَهْ=أَن يَجعَلَ الناسَ كُلَّهُم خَدَمَهْ
فَمَن حَوى العِلمَ ثُمَّ أَودَعَهُ=بِجَهلِهِ غَيرَ أَهلِهِ ظَلَمَهْ
لا أدري لعل المعنى يستوي كذلك
المال مِن فَضلِهِ لِمَن خَدَمَهْ=أَن يَجعَلَ الناسَ كُلَّهُم خَدَمَهْ
فَمَن حَوى المال ثُمَّ أَودَعَهُ=بِجَهلِهِ غَيرَ أَهلِهِ ظَلَمَهْ
ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [03 - 11 - 2009, 01:02 ص] ـ
إليكم بيت (ي) الشافعي رحمه الله للمجاراة والتغيير:
العِلمُ مِن فَضلِهِ لِمَن خَدَمَهْ=أَن يَجعَلَ الناسَ كُلَّهُم خَدَمَهْ
فَمَن حَوى العِلمَ ثُمَّ أَودَعَهُ=بِجَهلِهِ غَيرَ أَهلِهِ ظَلَمَهْ
الجهل من قبحه قتل خدمه=قد يجعل الماس كالصنم عقمه
فمن حوى الجهل ثم أودعه = بجهله غير أهله قصمه
ـ [الباز] ــــــــ [03 - 11 - 2009, 02:26 ص] ـ
إليكم بيت (ي) الشافعي رحمه الله للمجاراة والتغيير:
العِلمُ مِن فَضلِهِ لِمَن خَدَمَهْ=أَن يَجعَلَ الناسَ كُلَّهُم خَدَمَهْ
فَمَن حَوى العِلمَ ثُمَّ أَودَعَهُ=بِجَهلِهِ غَيرَ أَهلِهِ ظَلَمَهْ
العلمُ كنْزٌ زكاتُهُ وجَبَتْ=ويلٌ لِمَنْ عندَه إذا كَتَمَهْ
زكاتُه نَشْرُهُ طواعيةً=لكلِّ مسْتَوْجبٍ قَدِ احْتَرَمَهْ
ـ [غريب حماة] ــــــــ [08 - 11 - 2009, 12:22 م] ـ
هيا إلى بيت جديد
يقول أبو فراس الحمْداني:
أفرُّ منَ السوء لا أفعلهْ = وَمِنْ مَوْقِفِ الضّيْمِ لا أقْبَلُهْ
ـ [غريب حماة] ــــــــ [08 - 11 - 2009, 12:32 م] ـ
أفرُّ منَ السوء لا أفعلهْ = وَمِنْ مَوْقِفِ الضّيْمِ لا أقْبَلُهْ
أفرُّ منَ الثّومِ لا آكلهْ = ومن بَصَلٍ فاحَ لا أجهلُهْ
ـ [الباز] ــــــــ [10 - 11 - 2009, 01:37 ص] ـ
أفرُّ إلى الحلم لا أتركه=ولكنْ لدى الضيم لا أسلكه
ـ [الباز] ــــــــ [14 - 01 - 2010, 11:36 م] ـ
فلنشارك في تغيير هذا البيت:
ومِن نَكَدِ الدُنيا عَلى الحُرِّ أَنْ يَرى=عَدُوًّا لَهُ ما مِن صَداقَتِهِ بُدُّ
ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [15 - 01 - 2010, 12:42 ص] ـ
فلنشارك في تغيير هذا البيت:
ومِن نَكَدِ الدُنيا عَلى الحُرِّ أَنْ يَرى=عَدُوًّا لَهُ ما مِن صَداقَتِهِ بُدُّ
ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى = حبيبًا له ما من غلاسته بد
(يُتْبَعُ)