فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 5331

{وَقَالُواْ} أي النصارى {اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا} يعنون به المسيح عيسى ابن مريم {سُبْحَانَهُ} تنزيهًا له عن الولد والوالد {بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ} خاضعون مطيعون. وهو إنكار لاتخاذ الله تعالى للولد بالدليل العقلي: لأن الإنسان لا يسعى للولد إلا رغبة في المساعدة والمعاونة؛ وكيف يحتاج تعالى لذلك و {لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} ومن فيهما: طائعين خاضعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت