فهرس الكتاب

الصفحة 3391 من 5331

{وَلاَ يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ} وكيف يرضى تعالى بالكفر، وقد نهى عنه، وأوعد عليه. وأمر بالإيمان، وحث عليه، ورغب فيه، ووعد بجزائه؟ {} تؤمنوا {يَرْضَهُ لَكُمْ} ويثبكم عليه {وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} أي لا تحمل نفس آثمة إثم نفس أخرى. والمعنى: أنه لا يؤاخذ أحد بذنب الآخر {فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} فيحاسبكم عليه، ويجزيكم به {إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} بما في القلوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت