فهرس الكتاب

الصفحة 952 من 5331

{وَلَمَّا جَآءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ} (انظر آية 164 من سورة النساء) {قَالَ رَبِّ أَرِنِي} نفسك {أَنظُرْ إِلَيْكَ} أي لأنظر إليك وأراك {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ} تجلى أمره بأن جعل الجبل لا يستقر، وتجلت قدرته بأن {جَعَلَهُ دَكًّا} أي مدكوكًا؛ وليس معنى التجلي: ظهور المولى - جل وعلا - للجبل، أو إبداء نوره؛ كما ذهب إليه أكثر المفسرين؛ والذي حصل: أن الجبل تزلزل واهتز، وانهارت أركانه، وتصدع بنيانه، ومادت أحجاره، وتساقطت صخوره

{وَخَرَّ موسَى صَعِقًا} مصعوقًا؛ مغشيًا عليه من هول ما رأى {فَلَمَّآ أَفَاقَ} من غشيته، اتجه بكليته و {قَالَ سُبْحَانَكَ} ربي؛ تقدست عن الرؤية، وتعاليت عن الوصف

- [199] - (انظر آية صلى الله عليه وسلّم من سورة الإسراء) {تُبْتُ إِلَيْكَ} من قولي: {رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ} {وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ} بعظمتك، المصدقين بعلوك وتنزيهك فقبل الله تعالى توبته؛ و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت