{فَالِقُ الإِصْبَاحِ} خالق نور النهار {وَجَعَلَ الْلَّيْلَ سَكَنًا} تسكن فيه سائر المخلوقات، وتهدأ مما أصابها من تعب النهار ووصبه جعل {وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا} أي جعلهما تعالى - فضلًا عن كونهما للإنارة والنفع العام - فهما لمعرفة الحساب الزمني؛ قال تعالى: {وَجَعَلْنَا الْلَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَآ آيَةَ الْلَّيْلِ وَجَعَلْنَآ آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا}