فهرس الكتاب

الصفحة 2811 من 5331

{لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوًّا} بغيًا وكبرًا {وَلاَ فَسَادًا} بارتكاب المعاصي. لأن الطاعة والإحسان: هما الوضع الصحيح الذي يقتضيه النظام الكوني، وتلتزمه الفطر السليمة. أما المعصية والإساءة: فهما خروج عن الطاعة، وفساد للنظام. والمعصية: فساد {وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ} والعاصي: مفسد {وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} {وَالْعَاقِبَةُ} في الدنيا والآخرة {لِلْمُتَّقِينَ} الذين {وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ} {إِلاَّ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} أي جزاءه وعقوبته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت